واقعية
الخيولْ
ترتعي في الثلجِ …
أحياناً تطلُّ الشمسُ لوناً بارداً
مشهد مشوش
ريحٌ …
كأنّ الطائراتِ تُغِيرُ عن بُعدٍ ؛
كأنّ عزيفَ جِنٍّ في محيط الغابةِ
الليلة أقلد بازوليني
لستَ ” المتصوِّفَ ” ?
لستَ ” الســرياليَّ ”
ولستَ النادمَ عمّــا أحببتَ :
القط تحت المطر
كأنيَ الليلةَ في الهندِ ?
أهذا الموسميُّ ، المطرُ ؟
امتدّتْ يدي
مسودة أولى
سوف أمضي إلى المغربِ :
انفتحتْ بابُ ” سبتةَ “…
لو أمهلَتْني قليلاً لخيّمتُ خارجَ سورِ المدينةِ
رقصة الفلاشا
نحن فالاشا
والقرنُ الواحدُ والعشرونْ
سيكونُ لنا
اصغاء الأصم
شجرٌ
لستُ أعرفُ ماذا أُسَمِّيهِ
يَطرقُ ما تَجْمعُ النافذةْ
جيلي
نحو العبور ميتاً
أساهم في تطوير الأسبوع
أسجن نفسي في ميناء السرير
وتبدأ الحرب
من عواصـمَ باردةٍ ، تبدأُ الحربُ
من غرُفاتٍ بلا مَـعْـلَـمٍ
من شــوارعَ لم تستضفْ شــجراً
ذبذبات
للخريف الذي ظلَّ يمضي ، لآخِرِ أوراقهِ ، تهمسُ الريحُ في مطرٍ ناعمٍ.
أنا أسمعُ ما تَنطقُ الريحُ . ألْمُسُ ما تَحملُ الريحُ . أغْمسُ
هُدبي بأمواجها . القريةُ ارتحلتْ منذُ قَرنٍ ، وهاأنت ذا لا ترى غيرَ