استجابة
في الساحةِ ينهمرُ المطرُ
منذُ ثلاثةِ أيامٍ ينهمرُ المطــرُ
حتى عَـرِيَتْ دَوحةُ تُــوتٍ في أعلى البســتانِ
الرعيان
قد تعني الأرضُ ، لمن يُنْـبتُـها البقلَ ، كثيـراً
أمّـا نحنُ فإنّ الأرضَ لدينا متطايرةٌ
وهشــيمٌ
السؤال الصريح
قُلْ لماذا يُعَذِّبكَ الشوقُ لامرأةٍ ؟
أنتَ في منتهاكَ…
الحديقةُ مخضرةٌ
الأشياء تتحرك
الغيومُ الصَّــدَفْ
والغصونُ الزّمُــرّدُ ، والزنبقاتُ ، وأزهارُ ” لا تنسَــني ”
والنوافذُ
تجربة ناقصة
أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛
اختفت الزّرقةُ منذ الآن
ولستُ أرى إلاّ طيراً مَـسْــكنُــهُ ســقفي القرميــدُ ،
محاولة ثالثة في الضباب
لم يَعُدْ لدخانِ السجائرِ لونٌ ?
من النافذةْ
يدخلُ الأبيضُ المستسرُّ
طبيعة صامتة
الشجرُ الأجردُ صارَ تماثيلَ شجرْ
حَجراً يتشكّلُ تحتَ سماواتٍ هابطةٍ
يهتزُّ ، وئيداً ، في الريحِ
المترحلون
لم نَـعُـدْ تحتَ نجمِ الرعاةِ القَــدامــى
لم نَـعُــدْ تحت نجمِ الرُّعاة
لم نَـعُـدْ ?
تقليب أوراق
بِير حَسَن
كنا في وسَط الحيّ
ولم يكنِ الطيرانُ الإسرائيليّ خفيضاً
فن الشعر
وتقولُ لي :
” عيناي واسعتانِ
تدخلُ فيهما الأشياءُ كي تمسي إذا حلَّ المساءُ شــريطَ ألوانٍ ” ،