مثلث مقلوب

؟ Woo…Woo…Woo… أتسمعُ الريحَ
أتسمعُها تئِنُّ في الغابةِ ؟
الأمطارُ ترفعُ نهراً طائراً في الهواءِ ،

احتراف

لَكَم حاولتُ أن أبقى طويلاً …
ولأقُلْ خمساً من الساعاتِ
أو سِتّاً

صراحة

لو أنني جاورْتُ، هذي العَشْرَ، أفعى لاسْتوَتْ بَشَراً؛
ولكني هنا
جاورتُ قوماً يُمسَخُونَ، بمُشتَهىً منهم، أفاعيَ…

فخار

كانت لديَّ غَضارةٌ قَوراءُ من فَخّارِ
أقتاتُها ، يوميّةً ، تيّاهةً ، مملوءةً بحِسائي
تلكَ الغَضارةُ رافقتْ ، في صمتِها ، أسفاري

منخفض جوي

منذ الفجرِ ابتدأَ المنخفَضُ الجوّيُّ
وفي الغرفةِ أحسستُ بأنّ هواءً مختلفاً يدخلُ في رئتَيَّ …
لم أتحرّكْ

نظرة جانبية

حين تنظرُ عبرَ الزجاجِ المواربِ نظرتَكَ الجانبيةَ
تبصر أن الغيومَ ارتدتْ ورقاً من غصونٍ زجاجيّةٍ …
هل تمادى الرذاذُ على مَسكن النملِ؟

غير بعيد عن البحر

طيورُ السنونو تَخاطَفُ فوقَ سطوحِ البناياتِ
في الفجرِ .
أفتحُ نافذتي :

صباح أليف

بعدَ كلِّ الجحيمِ السديميّ في غيمِ لندنَ
تبدو السماءُ المُعَرّاةُ ، في طنجةَ ، المستحيلَ !
أُطِلُّ من الغرفةِ :

ليس من تلاعب

لِمَن أكتبُ الآنَ ؟
لا شأنَ لي بالعراقِ ، ولا بالعواصمِ .
لا شأنَ لي بالصداقاتِ فاترةً

باب سليمان

تقولُ : ” بابُ سُلَيمانٍ ” هو البابُ
أقولُ : لم تَعُد الدنيا ، كما كُنّا …
اليومَ ، حلَّ بدارِ العِزِّ أغرابُ