بعد قصف طرابلس
السماءُ الرّصاصُ الخفيضةُ
تهبطُ أكثرَ
حتى تكاد الغصون التي نتأتْ تتقصّفُ .
مقام المرء
لا سماءَ ليَخْفُقَ فيها جناحاكَ …
تَنْظُرُ :
ماءٌ رمادٌ على الشرفةِ . الوقتُ ليلٌ ، وإنْ كنتَ في مستهَلِّ الظهيرةِ .
أقلد العذريين
وقد أتَهَجّى بينَ حُلْمٍ ويقْظةٍ
حروفَ اسمِها …
لكنْ ، تَروغُ المَشاهدُ
ذكريات من هناك
ماذا سأفعلُ هذا اليومَ ؟
صاحبتي قد سافرتْ نحوَ روما ، الفجرَ …
ما اتَّرَكَتْ على المُلاءاتِ ضوعاً ، و انطواءَ مخدّةٍ
عرس بنات آوى
أ مُظَفّرُ النوّاب
ماذا سوف نفعلُ، يا رفيقَ العُمْرِ؟
عرسُ بناتِ آوى … أنتَ تعرفُهُ قديماً:
شرقاً حتى الموت
أحببنا ما تفعله فينا
يا شرقَ الجهات لكنّ العاصفة
تهبّ في الخارج الآن والأسوار تنهار باختيارها
المجنح
أكادُ أقولُ إني عشتُ قَرْنا
ورُبّتما إلى الأبَدِ الأبيدِ
ولكنّي أظلُّ فتىً مُعَنّى
إلى أمام
الرايات
خافقةٌ، تحت سماءٍ لم تتكوَّنْ بَعد …
أمّا نحن المنذورون لنحملها
تشاؤم
حين جئنا هذه الأرضَ
وقلنا : “سوف نبني عالماً أجملَ”.
كان الكونُ أجملْ …
صمت
ي الصمت يأتي المطرُ الآخرْ
في الصمت تأتي دورةُ الأعشابْ
في الصمت يأتي العسلُ الأوّلْ