مسدودة طريقي
مازلتُ مولَعةً ، تدري تَوَلُّـعُها
مشدودةً لكَ من شَعري ومن هُدُبي
من دونكَ العيشُ لا عيشٌ ، وكثرتُهُ
منتظرا قرب غيابك
شكرا لمنحي حاضراً ليس يحدث، السَّمَاْء جمعة والأرض ذكرى!
هذا ما يردُّ إليَّ الغد الطاعن في التراجع.
ــ كم الوقت؟
وحدي على شواطئ الأطلسي
وحدي على شواطئ الأطلسي
ليس سوى ذكرك كل مؤنسي
من غرفتي … عفوا ً فليست غرفتي بل محبسي
أهذا إذن كل مايتبقى ؟
إذا انتصف الليل.. واسودَّ….
ليل بلا قمرٍ أو نجوم,
وصار الندى مبهماً في الحديقة…
فاكهة المرأة النائمة
كانت المرأة النائمهْ
وهي في قبرها..
تتسمع أصواتهم,
المعلم
هي سبّورةٌ
عرضُها العمرُ
تمتدُّ دوني..
خطوات الصحو
أهدابُه الأبَنَوسُ، تسألُ، تَنهَلُ الحُلُمَ المُغَنّي
في لحظةٍ، في لحظتينِ
تَستَشْرِفانِ مَنابِعَ الشُّرُفاتِ، تنفَتِحانِ عنّي
اشتياق
أريدُ في لحظتي هذي، من الأحدِ الذاوي بلندنَ أن أمضي لـ “سوريّا”
أريدُ أن أتهجّى حانةً شَرُفَتْ، بـ “باب توما”
وأن أستشرفَ الرؤيا …
الأحفاد
(1)
أدخلتِني في زهرة الرمّانِ ، ثم مضيتِ عني
وتركتِني بين التُّوَيجةِ واللقاحِ
القصيدة قد تأتي
يوماً ، فَيومينِ ، تعوي الريحُ
والمطرُ الكبيرُ ذو القطراتِ المُشْـبَعاتِ كحبّـاتِ الـمَـسابحِ
والزّعرورِ