إلى أمل دنقل
الضائعان كأنَّ العمرَ يتبعهُ
تلاقيا
افترقا
أوديب
مورَّدُ الخدينِ
أقنى،
شعرُهُ سحابْ
جليد
أعِدْني إلى حالتي الآدميّةْ
ألستَ تراني تجمّدتُ
أصبحتُ من لمسةٍ خطأ
براءة
لعنةُ اللاعنِ يا شعرُ عليكْ
ما الذي أوقعني بين يديكْ
كلُّ أسرارِ الورى مكتومةٌ
غروب في بيروت
الشمسُ رغيفٌ أكلتْ منه
غيومُ العصر
ونُصُبُ الحريّةِ فوق الروشة
أحد عشر برزخا قبلي
برزخ الْكَلاْم
فضاؤك يحكي، يحكي فضاؤك، أنت وفضائي تحكيان.
قبر بلا فراشة كرسي يرتل ظلاما بريئا
صومعة القهر
فاجأتُكَ بالحبِّ، ولم تلحَقْ
أيقظتُ الدهشةَ فيك
وما حرّكتُ القلب.
لو أنبأني العراف
لو أنبأني العرّاف
أنك يوماً ستكونُ حبيبي
لم أكتُبْ غزلاً في رجلٍ
زهرة الميموزا
نفترقُ الآن صديقينِ بلا ضجة
من غير ذنوب
وبغيرِ عيوب،
عاد الربيع وانت لم تعد
عاد الربيع وانت لم تعد
ياحرقة تقتات من كبدي
عاد الربيع فألف وا أسفي