عذاب الحلاج

1 المريد
سقطتَ في العتمة والفراغ
تلطّخت روحك بالأصباغ

الذي يأتي ولا يأتي

(سيرة ذاتية لحياة عمر الخيام الباطنية الذي عاش في كل العصور منتظراً الذي يأتي ولا يأتي)
“كل فنان يحتفظ في أعماقه بينبوع فريد، يشكل مصدر تصرفاته وأقواله طوال حياته. إن هذا الينبوع، بالنسبة لي، يظل أبداً ذكريات عالم البؤس والضوء الذي عشت فيه لفترة طويلة”
ألبير كامو

سوق القرية

الشمسُ، والحمرُ الهزيلةُ، والذبابْ
وحذاءُ جنديٍّ قديم
يتداولُ الأيدي، وفلاحٌ يُحدِّقُ في الفراغْ:

أوقات

( أغنية سومريّ عاشَ ألفَ عام)
من قَبل، أوقاتٌ كهذه
جاءت من قبل. أوقاتٌ عرفنا فيها

اللاجئ يحكي

اللاجئُ المستغرقُ في سرد حكايتهِ
لا يحسُّ بالنار عندما تلسعُ أصابعَهُ السيجارة
مستغرقٌ في دهشةِ أن يكون هنا

الملاك الحجري

حتى ذلك اليوم الذي لن أعودَ فيه
إلى قصدير الأيام المحترقة، والفأس المرفوعة
في يد الريح، أجمعُ نفسي، بكلّ خِرَق الأيام ونكباتها، تحتَ

من يعرف القصة

أوشكَ هذا القرنُ أن ينتهي
(بل انتهى: رمشةٌ من عين التاريخِ
الحَوْلاء، وإذا به… يختفي) –