سقط الرجل
في وسط الساحة
سقط الرجلُ على ركبتيه.
– هل كان متعَباً إلى حدّ
آلهة الزقوم
جئت إليك من هناك
نهاية العام
عام النهايات
صلوات
إنني أستنشق الهواء العذب الخارج من فمك
وأتأمل كل يوم في جمالك
وأمنيتي هي أن أسمع صوتك الحبيب
عظمة أخرى لكلب القبيلة
فجوة الأزمنة المتاحة
لا حدّ لهذا الهجران، أزاولهُ
كأنه عادةٌ مُزمنة، أثقلَ من فيلٍ هَرمٍ يتربّع في
شهود على الضفاف
في البدء سمعنا الهدير..
في البدء
قبل أن نرى
رسام الأهوار
في حُلمهِ صرخةُ الحصان على أسوار غيرنيكا
عينه المذعورة تفّاحةٌ رازَها البرقُ.
في حلمه عينا المرأة الباكية
اكتشافات ومعجزات
اكتشفتُ اليومَ كلمةً
تتصاعدً منها الأنواءُ، اكتشفت اليوم
كلمةَ صُوفان، والضحى، بخاراً يتسلّل من تراكيب الأرض تحت المائدة
الحياة على حافة زلزال
أعيشُ على حافّة شِقّ الزلازل المسمّى:
أخدود القدّيس أندرياس…
يا لهُ من قدّيس!
امرأة من قبيلة الرخ
تُطلقني بقبلاتها في العالم أحياناً
امرأةٌ مليئةٌ بأفخاخٍ يرتجفُ فيها الفجرُ لأنه الفريسة التي لا تعرف مهرباً
( رأيناها
بورتريه للشخص العراقي في آخر الزمن
أراهُ هنا، أو هناك:
عينُه الزائغة في نهر النَكَبات
منخراهُ المتجذّران في تُربة المجازر