القرصان

غليونه القذر المدمى والضباب،
وكوة الحان الصغيرة
ورفاقه المتآمرون يثرثرون:

الأفاق

سكتت وأدركها الصباح، وعاد للمقهى الحزين
كالسائل المحروم، كالحلزون
ينتظر المساء

عن موت طائر البحر

في زمن المنشورات السرية
في مدن الثورات المغدورة
جيفارا العاشق في صفحات الكتب المشبوهة

إكتشاف

أكتشفُ الأنفاقَ الحجريةَ في روحي
والمنفى والنارْ
ومقابرَ بغداد.

مسافر بلا حقائب

من لا مكان
لا وجه، لا تاريخ لي، من لا مكان
تحت السماء، وفي عويل الريح أسمعها تناديني:

الطريد

حلمت
أني هارب طريد
في غابة

المخبر

السيد البرميل
قفاه بطنه وبطنه قفاه ذرب اللسان
يحفظ شعر المتنبي، ويقول الشعر أحيانا بلا أوزان

قمري الحزين

البحر مات وغيّبت أمواجُهُ السوداءُ قلع السندبادْ
ولم يعد أبناؤه يتصايحون مع النوارس والصدى المبحوح عادْ
والأفق كَفَّنَهُ الرمادْ