نعم مولاي تراب
عَسلُ الوردِ يخامر
ريقك آناءَ الليل
وثوبك عن زرين من الماس
نهني الليل
نَهنهي الليلُ
على كَتفيْ بستانِ اللوز
وكان الصمتُ نبي
يقطر منه العرق
وأرجوحة بين نخل العراق القمر
أشتهي صِغَري لأنام بها
في فمي نجمة من حليب
خذني على الصهوات
خُذني على الصهَواتِ
صَمتي خُذني على الصهَوات
خُذني أَموتُ على الصَهيلِ
ضوضاء
زَغِبٌ كَفِراخِ البلابلِ
هذا المساء
ومِن الجانِبينِ البَعيدينِ للنهرِ
فيتامين
وكرنة العصفور صوتك لا يزال
في ليل باريس:يناديني!تعال
في ليل:باريس!تعال
اعتذار عن خطبة قصيرة
سيداتي سادتي:
خطبتي كانت قصيرة
فأنا أكره أن يستغرق اللفظ زماني
إلى لويس أرغون
كلماتُكَ الخضراء في ليل انتظاري
نفذت بلحمي مثل نار
ثأرت لصمت البحار
ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة
توطئة
“هذه القصائد لَمْ تُكتب لمناسبة،
كُتَبَت لدهرٍ من الحزنِ والتحدي،
في الرياح السيئة يعتمد القلب
الأساطيل ………
إيهِ..
الأساطيلَ لا ترهبوها