بداية الصيف في حجرة بغي عجوز
في النوافذ كان الضحى يتداعى
وكانت خزانتها تشتكي عرجاً
من هموم السنين
بعد حفل عيد الاستقلال
الجو سَيمطرُ
والساحَة تَعْبقُ بالصَّمْت
وكلبٌ في الزاوية الزرقاء
عبد الله الإرهابي
الليلُ وعبد الله أقارب
العرق البارد والنار وحزن الأيام وعبد الله أقارب
يفهم في اللج
عن السلطنة المتوكلية والدراويش ودخول الفرس
أتيت الشام
أحمل قرط بغداد السبية
بين أيدي الفرس والغلمان
Norremarken مقبرةُ
،الشواهدُ بيضاءُ
مجهولةٌ
وسواسيةٌ مثلَ أسنانِ مشطْ
عودة الى الطفولة
تمنيتُ تطرقَ بابي
تعيد وقلبك يخفق
طائرة في الطفولة
قافية الأقحوان
ها أنا أهتز كالريشة في وجه السماوات
ولكن لا تراني
ليس في قافيتي إلا ارتجاف الأقحوان
قف بما فيك
مقدمة
هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل “دولة اسرائيل”، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض
تتفتق عنهم دروب الجنوب براكينها
ليس بين الرصاص مسافة
ليس بين الرصاص مسافة
أنتَ مصر التي تتحدى
وهذا هو الوعي حد الخرافة
مرثية للشهيد سلام عادل
لحظة أن سَمَلوا عينيك العاشقتين
أضاء النفق المظلم بالعشق الأحمر
واحتُضِر الموت