عبد الله الإرهابي

الليلُ وعبد الله أقارب
العرق البارد والنار وحزن الأيام وعبد الله أقارب
يفهم في اللج

Norremarken مقبرةُ

،الشواهدُ بيضاءُ
مجهولةٌ
وسواسيةٌ مثلَ أسنانِ مشطْ

قافية الأقحوان

ها أنا أهتز كالريشة في وجه السماوات
ولكن لا تراني
ليس في قافيتي إلا ارتجاف الأقحوان

قف بما فيك

مقدمة
هكذا صهر الجنوب حزن قانا سكاكين وبنادق وصواريخ وهزائم ما زالت تتوالى فيما يسميه إعلامنا الرسمي بلا خجل “دولة اسرائيل”، ماخور بناه سماسرة العالم على أرضنا المقدسة، المجد لأبطال الجنوب يهدمون الماخور على السماسرة ويعيدون بناء وطن الناس والسماء على هذه الأرض
تتفتق عنهم دروب الجنوب براكينها