القش
كلما ناديت ذاك الجرف عاد
صوتك الخابي مع الريح وأمطار الرماد
ومع القش الذي غشى الوهاد
جذور الريح
يا فتى، بالله خبّر كيف جاء
طائر الموت إلى عينيك مثقوب الجبين؟
وانطوى والتف كالخيط على الجذر المضاء
صنعاء
إلى فضل النقيب
(صنعاءُ تحتَ ثلوجها الصيفية، الخفِرات
تصحو او تنام!)
الصديق
ما عادَ يأتيني
مُحمّلاً بالريحِ والأشجارْ
بالماءِ والنساءْ
عقوبات شرعية
بتر الوالي لساني
عندما غنيت شعري
دون أن أطلب ترخيصا بترديد الأغاني ؛
ولقاؤنا كان الأخير
ومضيت .. والحسرات أغلبها وتغلبني فأبدأ بل أعيد
وتهولني الذكرى وتعصف ثم بالصبر الجديد
ويهولني الأمس القريب يلوح كالوهم البعيد
حيرة
تفديك روحي ألف مرة
لله بعدك ما أمره ….!
إني أكاد أجن فيك..فهل إليك اليوم نظره ..؟!
سبابة
صارت الريح سبّابة
مطر أسود في العيون التي
تنضح الحزن في الذاكرة
مناقير
ماذا نقول لكم
يمدُّ طائركم في أرضنا شجنا
قصيدة بيزنطية
فليحي …
من قال الأرض مدورة
الغفوة في جفن الليل هراء