تنويعات على كهولة الطفل
1)ترقيصة :
أوشكت أنسى
أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ
على أملٍ عمرُهُ سنواتْ
تفتّشُ عن حلمٍ تائه
السنابل
مَن يحق له أن يلوم السنابلْ
إن تكن تتقصف أعوادها في الرياحْ
أو تطأطىء مذعنة َللمناجلْ ؟
في حضرة الحزن
إلى إبراهيم عبد الملك
رأيت على شفتيه الكلام يُصَلّي ،
الله يا عراق
اللهُ يا عراقْ
يا باسقِ النَخِيلِ والجِبالِ والمَنائِرْ
يا مَوْطِنَ الكِرامِ والوَفاءِ والمَآثِرْ
سلام على فرحٍ صائمِ
أنْ تجيئي فقطْ
حلماً أو كتابْ
نُعِيدُ الحنينَ إلى عشّهِ
مـبرَد الحرب
إلى أحمد مشتت
قريباً من البيتِ
من شجرٍ في الحديقةِ
إغفاءة
أغفى الصبيُّ مُعَذَّباً، متوجِّعا
قد مرَّ أُسبوعٌ عليهْ
عيناهُ حمراوانِ، مغلقتانِ بالرمَدِ الأليمْ
القبرة
(في ذِكْرى الشاعر شيلي)
رُبَّما كانَ ابْتِهاجا
رَقْصةً في آخِر الليل، ارْتِجاجا.
الصائدة
في الليلِ، تحتَ ثلوجِ موسكو
يَخطُو إلى (الميعادِ) عند السينما.
الفلمُ: قِيلَ لها: مُملٌّ كالخريف.