الدمية الحزينة

الطفلة ذات الخصلات الذهبيه
في أرجوحتها المعروشة بالأزهارْ
تتأملني ساهمةًََ العينين و تسألني ليلَ نهار ْ :

على باب طيبة

لم يكن في جعبتي غير شموع ٍو أغان ِ
عندما جئتك ،يا طيبةُ ،تحدوني المقاديرُ
لأُلقي جسدي المتعبَ في بعض ديارِكْ…

بعد اللقاء

شيّعتُ بالنظر الحزين خطاكِ
حتى غبتِ عني..
وشعرتُ حين خلا الطريقُ

تأملات حزينة

أنا موحش دربي و مقفرة
دنيايَ من كل المسرّات !
أتذكر الماضي فأ نكره

الأسود والأبيض

للشاعر الزنجي الأميركي لانغستن هيوز
(ترجمها للعربية الشاعر رشيد ياسين)
***

بابا نويل

تناولَتْ من أُمها قنينةََالدواءْ
وقبّلتْ جبينها الذاوي
وسوَّتْ حولها الغطاءْ

هديل القماش الحزين

  حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ
يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ
وبعضُ الشَّبابيكِ تَهمِسُ في صفحةِ النهرِ،

غربة

وطني… لو كنتُ بعض الكادحين التعساءْ
في قراك النائيه ..
لو توسّدت ذراعي في العراء

شلالات

في الزمانِ الضريرْ
حملَ الكُردُ تفاحةَ الكونِ
ساروا

أول القلب

 نعود إلى أول القلبِ
كان العراقُ
بهِ شجرٌ عالقٌ في السماءْ