على باب طيبة

لم يكن في جعبتي غير شموع ٍو أغان ِ
عندما جئتك ،يا طيبةُ ،تحدوني المقاديرُ
لأُلقي جسدي المتعبَ في بعض ديارِكْ…

بصيرة

أتبحثُ عن ملجأٍ بعدَ هذا الرحيلْ ؟
أتبحثُ عَمَّنْ يُدلكَ نحو اختراقِ الحدودِ
وكنتَ الدليلْ ؟

الهوة

ها أنت تبصرينْ
أنا بذلنا كلَّ مانملك من قوّه
لنردمَ الهوّه

دمشق

أحبُ ، يا دمشقُ فيك مشرِق َ الصباحْ ..
يغسل بالأنوار والطيوبْ
دروبك الفِساحْ…

بؤس الكلمات

«إلى  بعض المجددين»
كم خُدِعنا ببريق الواجهاتْ
فتريثنا .. ولكنْ لم نجد خلف البريقْ

الزائر الغريب

أيها الطائر الذي ساقه الليل إلى منزلي كسير الجناح
طمستْ دربه الدياجي ، وأدمت جسمه الغضّ قاسيات الرياح
أيّ شيء أعطيك ، والهم قوتي وبماذا أرويك ، والدمع راحي؟

بعد اللقاء

شيّعتُ بالنظر الحزين خطاكِ
حتى غبتِ عني..
وشعرتُ حين خلا الطريقُ

العائدة

أمس تذكرت ليالينا طويلا ً، وتبادلت مع القمَرْ
نظرة حزن ٍ، فكلانا تائه ، وحيدْ
وفي الصباح جاءني البريد

صفعة لضمير العالم

يوماً  ما سيحين الوقتْ
لنصوغ لكم ألغازاً شعريّه
مادام يطيب لكم حلُّ الألغازْ

صافحيني بحنان

صافحيني مرّةً ، لا بفتور وارتخاءِ
بل كما يفعل كلّ الأصدقاء
بيدٍ تنبض ودّاً و حنانا