الطريق
أميل عليكم خذوني
أشير إليكم خرجت
فإن لم تمدوا اليدين
الحصان
أبسط الوهم عند الصباحات
مثل المناديل
أطويه في آخر الليلْ.
أباطيل
باطل.. باطلٌ
كل شيءٍ هنا باطلٌ
ثم قبض الرياح
إيقاع البحر المتوسط
شاهدٌ ساحل البحر
حِسَّ المرايا.
أي ثقل ترى؟ مغنط الغد
أصفار الشمال
ونحن أصفار الشمال هاهنا
لم نطلق العقل إلى آخره
بما تودّ الذاكرة
النهر القديم
أين التقينا قبل هذا اليوم
يا هذي الثواني العابرة
فضّي الغبار وغيبيه عن خلايا الذاكرة
فراشة المدى شرنقة
والرؤى فاضت رصاص
أأنا في غفوة من هاجس الليل ترامت
بين موتي والخلاص
الحرباء
في هذا العصر المقلوب اشتبكت فينا الأسماء
أي الألوان ستلبسها الحرباء
تنتفخ الكذبة حتى تغدو جسداً ورقياً
نصيحة
أقول يا جلالُ يا جَلّةْ
أقول يا رئيس جمهوريتي الفَلّةْ
إياك.. إياك من الخِلّةْ
بنفسج الضباب
حبيبتي…
أشم زنديك العروسين
وعقم الليل في فراشنا