ناي لعودتهم

بلادي..لِمَنْ سنَجِرُّ ذبائحنا في الحروب الطَّويلة؟
مّنْ سينالُ دشاديشَنا عنْدَما تترمَّلُ قاماتُنا؟
مَنْ سيئنُّ بمُتحَفنا عندما يتخفَّى بنا الغابرون؟

كاميرا المجنون

على أثر خائفٍ
أتعقَّبُ ضاحية من مجانينَ فرُّوا إلى داخلي
وأترقَّبُ عيْنيَّ كي أتعرَّفَ فيهم:

قلم

جسَّ الطبيبُ خافقي
وقالَ لي :
هلْ ها هُنا الألَمْ ؟

خارج الصورة

في ساعةٍ تائهةٍ في الساتر الأخير لما يؤدي إلي،
في لمعانٍ أخير للإنسان،
ليس لي، في ساعة كهذه، سوى ما خسرت:

بريد من قطاع 50

كَمَنْ يتعقَّبُ آثار المَطر الذي
مشى تحته الرعاةُ،
أنا أكتبُ المشاغبات.

عاد من السماء

كأعمى يكذبُ في الغابة
ويسدُّ ثُقبَ الباب بأنفه،
جاء بأخبارِ الأيام التي فرَّتْ من الحروب،

كتابة الملل

أجتهدُ في كتابة المللِ،
حتى يشع التراب بين أظافري،
ويرتمي خارجَ حدائقي الدخانُ،

غيمة العابر

بينما هجمات الورد ترتد عن جثتي،
سبعة أيَّاْم أرتكبها، وأغير التقويم .
ثريٌ بطمعي في غيابك،