إبادة الكلام المفتوح
الغراب مرة أخرى
انتبهوا أيها المحكيّون.
المحذوف نص ترتكبه سيدةٌ تنام في الباص،
تحت سماء مثقوبة
مرَّة أخيرةً أخرى أمام بَرِيْدِ الْمَوْتَىْ بقَمِيْصٍ مثَّقب.
مرَّةً أخيرةً أخرى، أستدعي يتامى أحْلاْميْ، من المَمَرَّرَاْتِ السُّوْدِ لأزجَّ بهم في هواء المطاحن.
مرة أخيرة أخرى، أحتاجُ هذا الظلام ـ كل الظلام ـ لإعلانِ ربيعي الفائت.
المتأخر يرزم الأمكنة
أستمرُّ،
واقفاً أعدُّ التوابيتَ الَّتِيْ لم تعد لقامتي،
أستمرُّ،
أسبقها إلى الظلام، وأندم
غيرَ هذا كانت وصيَّةُ العابرِ إلى سوادِه،
كلامٌ غيرُ مسلَّح يمرُّ أمام عينيَّ،
دافعاً عربةً محمَّلة بفتاتِ الساعاتِ إلى الْهَوَاْءِ المالح.
مراثي المؤجلين
أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟
أنتم يا من مدنهم الخرائب
وبيوتهم العظام
متاهة الوقوف
زورقٌ من كلامٍ ، عتيقْ
يبحرونَ بهِ في الظلامِ
إلى الضفّةِ الثالثه
الى عبد الوهاب البياتي
…. و
” ” هل غادرَ الشعراءُ …
يقولُ
الى فاتح المدرس
…… ما هي إلا بضعُ لوحات
وينعتقُ المكانُ مُحلّقاً في اللازمانِ
ويبلغُ الفنانُ ذروتهُ
المنبت
لم يكنْ غيرَ بقايا شمعةٍ
كانتْ مضيئه
حاولتْ أن تطفئَ الشمسَ
الراقص
دخلَ الحلبه
راقصٌ ــ أهيفُ الطولِ ــ
تحسدهُ الفتياتُ