حرس لنوم الحبيبة
تجاورني العصافير النحيفة،
تشتهي تعبي،
تبلّلني كآبتها،
السماء الأخيرة
كانت الريح في القلب
منعشة،
واتجاه مهباتها منعشا،
شجر العائلة
حرّك الحطب الجزل
في الموقد
حطّ لي جمرة
وجه الثريا كتاب ..!
آه… هذي العشية،
تبتعد الأرض عني،
وتبدو العصافير غير العصافير
عودة كلكامش
هكذا
عدت وحدك
لا مركبات الغنائم، لا
موت كلكامش
[ عن إيابه بلا صحراء]
أيها الموت
صديقي أيها الموت..
الموت بين نهرين
… كلكامش لمْ يحظَ بموتهِ في المرآة،
فخرج إلى نومه، حياً وبكامل حروبه،
حيث سبعون أنكيدو وأكثر، تركهم نائمين،
بهلوان
لسْنا تحْتَ سماءٍ واحدَةٍ لتُنافسَني على الله.
لسْتُ مأهولاً بالسُّجَناء، لتنقِّبَ في أنحائي عن ذكرياتك،
ولستَ معركةً في منام لأستيقظ في الصباح بقتلى يُشْبهونك.
موت عائلي
أُجْلِسُ موتي ـ صغيراًـ بينَ كثيرينَ يُشْبهونَه،
وأسْتَديرُ عن الجميع،
بما لديَّ من نسيانٍ.
مجنَّدون
شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك،
فارتدى أثراً غريباً واختفى،
وتَنبَّهتْ ناري لخارطةٍ مهاجرةٍ،