رؤيا في عام 1956

حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب
إنها تنقضّ تجتثّ السواد
تقطع الأعصاب تمتص القذى من كل

تموز جيكور

ناب الخنزير يشقّ يدي
و يغوص لظاه إلى كبدي
و دمي يتدفق ينساب

أسفار

حينَ نزلتُ (تونس) الكبيره
كُسِّرَ قلبي قِطَعاً صغيره
ثم استطعتُ بين نَخْل (البصره)

مأساة الأطفال

ودموع الأطفال تجرح لكنليس منها بدّ فيا للشقاءهؤلاء الذين قد منحوا الحسّ

لوي مكنيس

أتى نعيه اليوم جاب الديار
و جاب المحيطات حتى أتاني
فلم تجر بالأدمع المقلتان

مرثية للانسان

أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّويذوي شبابه الفينانثم يمضي به محّبوه جثما

أنشودة الأموات

لحظة الموت لحظة ليس من رهـبتها في وجودنا المرّ حاميوسيأتي اليوم الذي نحن فيه

عند العشاق

ربما كان في حياة المحبيــن رجاء أو دفقة من ضياءربما كان عندهم ذلك الإكـ