مأساة الشاعر

قد هبطنا في شاطىء الشعر والفنفماذا فيه من الأفراح؟ها هو الشاعر الكئيب وحيدا

بين الفنانين

انشري يا سفين أشرعة السيــر وشقّي عباب هذي الحياةثم ارسي بنا على شاطىء الفنّ

في الريف

عند هذي الأكواخ شاعرتي ألــقي المراسي تحت الفضاء الصاحيأنظري أيّ عالم فاتن المجـ

مع الأشرار

قد رقبت الأشرار حينا فلم أعــثر لديهم على سناك الحبيبفهم البائسون تطحنهم أيـ

أسطورة عينين

عينانِ طِلِّسْمٌ ولُغْز أصمْ
يَحَارُ في تفسيره التائهون
غيبان من عهْدٍ سحيقِ القِدَمْ

عند الرهبان

سر بنا نحو ذلك المعبد القائم فوق الصخور بين الجبالسر بنا سر بنا لعل لدى الرهـ

بين قصور الأغنياء

سرت بين القصور وحدي طويلاأسأل العابرين أين الطـــــــروب؟فإذا فتنة القصور ستار

البحث عن السعادة

قد بحثنا عن السعادة لكنما عثرنا بكوخها المسحورأبدا نسأل الليالي عنها

شجرة القمر

نازك الملائكة العراق
[ قصة أهدتها الشاعرة إلي ابنتها (ميسون) عندما كانت فى سن الحادية عشرة ]
 

أحبيني

و ما من عادتي نكران ماضي الذي كانا
و لكن كل ممن أحببت قلبك ما أحبوني
و لا عطفوا علي عشقت سبعا كن أحيانا