يقولون تحيا

لا حببت لو أن في القلب بقيا
وقد لفه الليل للمشرق
يقولون ما زلت تحيا أيحيا

في الليل

الغرفةُ موصَدَة البابِ والصمتُ عميقْ وستائرُ شبَّاكي مرخاةٌ …

خطاب والهه

أنت تدري ان في قلبي جرحي
الف آه تتترى دون بوح
أنت تدري صار مثل الليل صبحي

خلا البيت

خلا البيت لا خفقة من نعال
و لا كركرات على السلم
و أنت على الباب ريح الشمال

الباب تقرعه الرياح

الباب ما قرعته غير الريح في الليل العميق
الباب ما قرعته كفك
أين كفك و الطريق

ارم ذات العماد

من خلل الدخان من سيكاره
من خلل الدخان
من قدح الشاي وقد نشر وهو يلتوي ازاره

شناشيل ابنة الجلبي

وأذكرُ من شتاء القريةِ النضَّاحِ فيه النورُ من خَلَل السَّحاب كأنَّه النَّغَمُ تسرَّبَ من ثقوب المعزف — ارتعشتْ له الظلَمُ

يا غربة الروح

يا غربة الروح  في دنيا من الحجر
و الثلج و القار و الفولاذ و الضجر
يا غربة الروح لا شمس فأئتلق

المومس العمياء

الليل يطبق مرة أخرى، فتشربه المدينه
والعابرون، إلى القرارة… مثل أغنية حزينه.
وتفتحت كأزاهر الدفلي، مصابيح الطريق،