في المستشفى
كمستوحد أعزل في الشتاء
و قد أوغل الليل في نصفه
أفاق فأوقظ عين الضياء
نسيم من القبر
نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتيني
فيبكيني
بمب نفثته أمي فيه من وجد و أشواق
أسير القراصنة
أجنحة في دوحة تخفق
أجنحة أربعة تخفق
وأنت لا حب ولا دار
كيف لم أحببك
كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
لم أحل الثوب عن نهديك في ليلة صيف مقمرة
يا عبير التوت من طوقيهما مرغت وجهي في خميله
أم كلثوم و الذكرى
و أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
و يشعل بين أضلاعي
غناء من لسان النار يهتف سوف أنساها
يا لهذا النـَّدى
كلُّ شيءٍ لـَدَيها نـَدي
حين لامَستـُها
أورَقـَتْ في يَدي !
جيكور أمي
تلك أمي و إن أجئها كسيحا
لاثماً أزهارها و الماء فيها و الترابا
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغابا
أغنية بنات الجن
شعورنا بللها المطر
و أشعل القمر
فيها فوانيس فيا قوافل الغجر
ليلة وداع
أوصدي الباب فدنيا لست فيها
ليس تستأهل من عيني نظرة
سوف تمضين و أبقى أي حسرة
وغدا سألقاها
و غدا سألقاها
سأشدها شدا فتهمس بي
رحماك ثم تقول عيناها