في المستشفى

كمستوحد أعزل في الشتاء
و قد أوغل الليل في نصفه
أفاق فأوقظ عين الضياء

نسيم من القبر

نسيم الليل كالآهات من جيكور يأتيني
فيبكيني
بمب نفثته أمي فيه من وجد و أشواق

كيف لم أحببك

كيف ضيعتك في زحمة أيامي الطويلة
لم أحل الثوب عن نهديك في ليلة صيف مقمرة
يا عبير التوت من طوقيهما مرغت وجهي في خميله

أم كلثوم و الذكرى

و أشرب صوتها فيغوص من روحي إلى القاع
و يشعل بين أضلاعي
غناء من لسان النار يهتف سوف أنساها

جيكور أمي

تلك أمي و إن أجئها كسيحا
لاثماً أزهارها و الماء فيها و الترابا
و نافضا بمقلتي أعشاشها و الغابا

ليلة وداع

أوصدي الباب فدنيا لست فيها
ليس تستأهل من عيني نظرة
سوف تمضين و أبقى أي حسرة

وغدا سألقاها

و غدا سألقاها
سأشدها شدا فتهمس بي
رحماك ثم تقول عيناها