سفر أيوب 8
ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار
و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
رأيت شبيهة لك شعرها ظلم و أنهار
رسالة
رسالة منك كاد القلب يلثمها
لولا الضلوع التى تثيه أن يثبا
رسالة لم الورد مشتعلا
في غابة الظلام
عيناي تحرقان غابة الظلام
بجمرتيهما اللتين منهما سقر
ويفتح السهر
حميد
حميد أخي في البلاء الكبير
فقد كان مثلي كسيحا
يدب بكرسيه مستريحا
عكاز في الجحيم
و بقيت أدور
حول الطاحونة من ألمي
ثوارا معصوبا كالصخرة هيهات تثور
القن و المجرة
و لولا زوجتي و مزاجها الفوار لم تنهد أعصابي
و لم ترتد مثل الخيط رجلي دونما قوة
و لم ترتج فهو يسحبني إلى هوه
أظل من بشر
يا رب لو و جدت على عبدك بالرقاد
لعله ينسى
من عمره الأمسا
متى نلتقي
ألايأكل الرعب منا الضلوع
أذا ما نظرنا ألى ظل تينه
فلاحت لنا من ظلام قلوع
المعول الحجري
رنين المعول الحجري في المرتج من نبضي
يدمر في خيالي صورة الأرض
ويهدم برج بابل يقلع الأبواب يخلع كل آجره
سلوى
ظلام الليل أوتار
يدندن صوتك الوسنان فيها و هي ترجف
يرجع همسها السعف