سفر أيوب 7

البرد و هسهسة النار
و رماد المدفأة الرّمل
تطويه قوافل أفكاري

بين الروح والجسد

قصة شاعرين
يستفاد من مختلف المصادر أن بين الروح والجسد ملحمة للشاعر تقع في
ألف ونيف من الأبيات وكان قد أرسلها كاملة مع السيد فيصل جري

فجر السلام

لا شهوة الموت في أعراق جزار
 تقوى عليها ولا سيل من النار
الموت أزهى سدا من أن يشابكها

أغنية الراعي

دعي أغنامنا ارعى حيال المورد العذاب
و هيا نعتلي الربوة يا فاتنة القلب
فنلقى تحتنا الوديان في ليل من العشب

على الشاطيء

بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة  و بين ضباب من الأوهام من الأوهام يكتنفني ووسط سكون رهيب لا يعكره إلا أنات قلبي الجريح جلست على الشاطيء أترقب عودتك و لكن … هيهات
على الشاطيء أحلامي
 طواها الموج يا حب

المسيح بعد الصلب

بعدما أنزلوني ، سمعت الرياح
في نواح طويل تسف النحيل
و الخطى وهي تنأى . إذن فالجراح

لأني غريب

لأنّي غريب
لأنّ العراق الحبيب
بعيد و أني هنا في اشتياق

ليلى

قرب بعينيك  مني دون اغضاء
و خلني أتملى طيف أهوائي
أبصرتها كادت الدنيا تفجر في

إقبال و الليل

و ما وجد ثكالي مثل وجدي إذا الدجى
 تهاوين كالأمطار بالهم و السهد
أحن إلى دار بعيد مزارها

ليلة انتظار

يد القمر الندية بالشذى مرت على جرحي
يد القمر الندية مثل أعشاب الربيع لها إلى الصبح
خفوق فوق وجهي كف طفلتي الصغيرة كف آلاء