شهرزاد

إنَّ وجهَ الدُجى “أنيتا ” تجلَّى
عن صباحٍ مِن مُقلَتيكِ أطَلا
وكأنَّ النجومَ ألقَيْنَ ظِلا

وداع

“أنيتُ ” نزَلنا بوادي السِباعْ
بوادٍ يُذيبُ حِديدَ الصِراع
يُعَيِّرُ فيه الجبانُ الشُجاع

برم بالشباب

برِمْتُ بريَعانِ هذا الشبابِ
تخارَسَ في الفجرِ صدّاحُهُ
وجاء خِضَمَّ الحياةِ الرهيب

سفر ايوب

لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء
ومهمــا استبدَّ الألـم
لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء

هل كان حبا

هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟
ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟

عينان زرقاوان

عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير
أرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير
و أغيب في نغم يذوب.. و في غمائم من عبير

في السوق القديم

١ الليل، والسوق القديم خفتَتْ به الأصوات إلا غمغماتِ العابرِين

المومس العمياء

الليل يُطْبِقُ مرة أخرى، فتشربه المدينهْ
والعابرون، إلى القرارة مثل أغنيةٍ حزينهْ
وتفتحت، كأزاهر الدفلى، مصابيح الطريقْ

حفّار القبور

١
ضوء الأصيل يغيم، كالحلم الكئيب، على القبورْ
واهٍ، كما ابتسم اليتامى، أو كما بهتتْ شموعْ

أحبيني …!

وما من عادتي نكرانُ ماضيَّ الذي كانا،
ولكنْ … كلُّ من أحببتُ قبلك ما أحبوني
ولا عطفوا عليَّ، عشقتُ سبعًا كنَّ أحيانا