صحوة

ما تـُمسِكُ لؤلؤة ً
حتى تـَثقـُبـَها
لـِتـُتـَمـِّمَ مِسبـَحَة ً

بحار الزبرجد

حينَ يَضحَكُ بحرُ الزَّبَرجَدِ
كلُّ النـَّوارِس ِ
لامِعـَة ً

الغابة

تـَتـَعَرَّى العيونْ
تـَتـَعَرَّى الشـِّـفاهْ
تـَفتـَحُ العـُنـُقُ المُخمَليَّة ُدَربا ً

رفيف الأجنحة

راجفاتٌ تحتَ قـُمصان ِالحَريرْ
كلـُّها ريشٌ ولكنْ ،
لا تـَطيرْ..!

فرصوفيا

“فرصوفيا”: يا نجمةً تَلالا تُغازلُ السُهوبَ والتِلالا وتَسكبُ الرقَّةَ والدَلالا

لا تذعه

ترجمها الشاعر عام 1963، عن الفرنسية التي يلم بها بعض الإلمام.
لا تُذِعْه على أعزِّ صديقِ
وعلى الطِرس لا تخطَّ الحروفا

مشاكسة

لأنَّ الشمسَ
ظلتْ نائمةً إلى الضحى
في سريرِ الإمبراطورْ

أفروديت

ءثُمَّ نادت ” جالاً ”
وكانت من الرقَّةِ ..
كالماءِ إذ يَهُزُّ الخَيالا

مقطعات من لندن

هنا يرقدان :
أبيات من وحي بحيرة الأخوين .
هنا يرقدان وخضْرُ الجبالِ