هكذا قلت لها كل شيء(1)
فصل أول
“لا تتعجبوا يا أصدقائي اللطفاء
من أن جبهتي مقطّبةٌ، مجعّدةٌ
الوطن: شمس وطوابع بريد.. وأنت (2)
فصل ثانٍ
قلتُ لها:
الصقي طوابعَ البريد على مظروفِ الغيمِ
أفق
تفتحُ البنتُ شباكها
أفتحُ
سرقاطةََ الأفقِ
محاولة للنسيان
تعبرُ البنتُ
يصفرُ شرطي المرورِ
إلى النحلِ
صورة جانبية
آخرُ الأمرِ …
كان الرصاصُ
.. يلعلعُ ..
جنوح
كان يلزمني لاجتراحِ القصيدةِ:
طاولةٌ خارج اللغةِ – البيتِ (معنى يشكّلهُ الطفلُ،
قبل الفراشاتِ،
بورتريه
وطنٌ هاربٌ
في دمي
هل يُخبّئُني..
ثمالة
انطفأتْ أضواءُ الحانة
وانطفأ العالمْ
لكنَّ الرجلَ المخمورْ
بيان أول للحرب
… قلتُ:
إني أحبكِ حتى الـ…..
فقاطعني الشرطيُّ
في الأرض الحرام
الندى…
فوق سلكِ السياجِ الصديءْ
قطرةً…