وليمة شرف على جوع أمل دنقل
إلى أحمد الدوسري،.. قبل المحنة وما بعدها بسنوات مرّة
هو لمْ يدّعِ غيرَ أحلامِهِ
الجنوبيُّ:
مرثية مبكرة
أيهذا الفتى ..
يا أميرَ الصعاليكِ
لهفي عليك..
خسارات
هكذا نفترقْ
الشوارعُ ملكي
الحدائقُ..
ارتباك
الفتى هائمٌ
خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْْ
تفصلُ البحرَ عن دمهِ
اشتعالات
طابَ مساء القرنفل
طابَ المساء إلى بعد منتصفِ الكأسِ في شفتيكِ..
طابَ شهيق المرايا، أمامَ زفيرِ الفساتين
شاعر
انزلقتْ حنجرةْ
في دهانِ الهجاءِ الفصيحْ
فظلّتْ تصيحْ
طلقة
وقفَ الشاعرُ
خلفَ منصةِ لا
فمهُ يركضُ حافي القدمين
تضيق البلاد
تضيقُ البلادُ
تضيقُ..
تضيقُ
أمانا.. أيها البحر
على شرفةٍ
من شذاً ونوارس..
ينحدرُ البحرُ
غربة
السماءُ التي ظلّلتْ أرضَنَا
والمنافي التي أرّختْ جرحَنَا
سأقولُ لها