مقاطع حب

(1)
قالتْ: لماذا تجلسُ هكذا تحدّقُ في أمواجِ النهرِ
وتنسى المدينةَ؟

زبد العيون السود

أسبلتْ رمشَها الأسودَ
واستسلمتْ ملتذةً لحلمها
(راقبتُ انكسارَ شفقِ الشرودِ على شحوبِ وجنتيها

عناءات

إلى رجل غبي يُسمى قلبي!
متى أستريحُ؟
مَنْ أورثني هذا الحنينَ والبكاءَ والتسكّعَ؟

حجر ومقاطع ويديكِ

أيها القلبُ يا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدَ
أنتَ بادلتني الحلمَ بالوهمِ

أغنية

أنتشي بكركراتِ طفولتك وهي تتكدّسُ على عشبِ عمري الذابلِ، بالكريستالِ الذي يتكسّرُ، يا امرأةً من ذهب وقميرٍ ودموعٍ..
أحاولُ لملمةَ هذا البحرَ الذي ينسلُّ من بين أصابعي، وأعني: شعركِ الطويلَ مذرذراً زبدَهُ وياسمينَهُ على الشوارعِ.. أينما تذهبين، تفضحكِ رائحةُ البحرِ وسربُ الفراشاتِ المحلّقة.. والمراكبُ
أنتشي بنعاس عينيكِ على النافذة

رحيل

“كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا:
أنا وانوشكا والفراق”
ناظم حكمت

نميمة

“ولو كان واشٍ باليمامةِ دارهُ
وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا”
عروة بن حزام

مطر

“السماءُ تنسربُ مطراً
أنا عالقٌ بأفواهكنَّ
أيتها السيداتُ، يا قلوباً من الخلِّ الحادِ”

البحث عن عنوان

خذْ ثمانيةَ أعوامٍ من عمري، وصفْ لي الحرب
خذْ عشرين برتقالةً، وصفْ لي مروجَ طفولتي
خذْ كلَّ دموعِ العالمِ، وصفْ لي الرغيف