قمر
كل ما قاله الراعي للجبل
والنهر للأشجار
وكل ما قاله الناس وما لم يقولوه
الحرية
لا فائدة من الصراخ
ما دام الصوت لا يخرج من زنزانة الفم
لا فائدة من البكاء
رغبات
أريد أن أذهب إلى القرية
لأقطف القطن و أشمّ الهواء
أريد أن أعود إلى المدينة
تشي
أيها السيد، كنا ننحني
لسياط اللذة المستعجله
نحن أطفال السنين الموحله
عيد للقبلة… أعياد للقتل
منذ سنة صدمت امرأة وحيدة في الشارع
تلبس بذلة باهتة و لكن عينيها لامعتان
صرنا أصدقاء بسرعة
بين يديك أيها العالم
فلتأتِ إليَّ الآن
فلتأتِ إليَّ الآن
الباب مفتوح والنافذة مفتوحة
غرفة صغيرة وضيِّقة ولا شيء غير ذلك
غرفة صغيرة صالحة للحياة
غرفة صغيرة وضيِّقة صالحة للموت
غرفة صغيرة ورطبة لا تصلح لشيء
حيث في كل خطوة قمر مكسور
لقد بدأنا نعرف ما معنى الزمن
عندما نعود إلى البيت وحيدين
متشابكي القلوب والأصابع
حطام النافذة الوحيدة
لا تأتني الليلة كخفّاش حزين،
حاشراً رأسك بين حاجبي،
لقد أنكرنا بعضَنا ساعات اليأس
الطوفان
إنك من الزرّنيخ يا سيّدي،
أفتح فمي كلَّ صباح وابتلعُ جزءاً منك
ولم تنته.