الانتظار
لينتظر الموتُ ضحاياه
والعاشق حبيبته
والليالي نجومها
البراري النائمة
البراري النائمةُ منذُ الولادة
يوقِظُها كناريٌّ ضائع
والأشجارُ المتعبةُ
الصيف
جئناك أيها الزائر الاستوائي،
نعشقُ رائحةَ أرضكَ، نلبسكَ،
وننام. في نومِنا حريقُ الصبوة
غرفة المحارب
يتوسد خندقه الرمليّ وحيدًا
و يداه تحيطان برشاشٍ مملوء بالموت
سيأتي الزوّار مساءً
دموع الأميرة
ثمّة عويلٌ يربط قلبي بحنجرة الأرض
والزبد صوتي الضائع.
***
أغنية للجزائر
من أزقة المدينة يصّاعد هزيم النهار
والنهارُ يستيقظ في أسرّة الأطفال
مُبعثر الخصل
مخصّصات النسر الميت
إنه سكونُ الشعوب المُصابة،
وألمُ الثوّار وهم يلتقطون الصدقةَ ويفرّون،
وحين يُزَجُّون في الأقبية، تظلم روحهم،
فرس الموت
تحت قميص الليل
كنا نوقظ جسد الثوره
نعصر، سرا، عنب الحزن
ضحايا
كان مثلي شاعراً يصطاد ظله
ثم أدركنا معاً أن السراب
كان في أشعارنا الجيرى مظله
نشيد الحزن
للحزن ثمة كوّة ٌ
للذكريات غيومها
للراحلين على رمال الروح ِ