أيَّتُها الأحجار استمعي إلى الموسيقى
البداية غدًا
وغدًا ليس ربطة عنق أو حذاء فاخرًا
البداية غدًا
البيضاء
1
كوحشٍ كبيرٍ، كبير
بأنياب خضراء
ذات يوم فوق سرير شاسع
للمرَّة الألف أرجوكِ لا تذهبي
للمرَّة الألف آخذكِ بيديَّ
و أركض في حقول الألغام
بندر شاه
لستُ سيئًا بما فيه الكفاية
لأضع السيف على عنق الحصان
و أبصق على الأرض بحقد قائلاً:
سقراط
الذي لم نفعله اليوم
نستطيع أن نحقِّقه غدًا
والذي أتعبنا البارحة
أقمطة و نياشين و ولاّعات للرجال السعداء
لا ماء في البحر
لا حياة في القبلة
لا عدالة بين نابي أفعى
اعتياد
أعددت لكِ فنجان القهوة
فنجان قهوة ساخنة
القهوة بردت
جرثومة النبع
و الآن تعالوا لنحتسي قليلاً من الدهشة
و الآن تعالوا لنمزّق خطانا المترددة
و نلفّ أوجاعنا بورق السجائر الرقيق و ندخنها باطمئنان
الولد النائم
قبل أن يذهبَ للحرب مضى نحو السرير
أغلق عينيه و نام..
رأى فيما يرى الأولاد
الرجل السيء
“الموت!
فن، ككل شيء آخر
و أنِّي أتَّقنه تمامًا”