أغنية البردوني

يا شاعر الأزهار و شاعر الأقمار
من غيد لبنان
تعيد أغنيّه للحبّ سحريّة

موت الورود

حين كانت معنا في البيت
كان البيت مكتظاً بأحلام وضحكات،
وكنا عندها نلهو كأطفال تغاويهم لُعَبْ

ولا تحسبن

هذه النار ليست لتدفئني
إنها خدعة الكهرباء
وهذا الضجيج يقطّر في القلب حزناً عريقاً

الاعدام

مطرقاً كان يسيرْ
لم يكن يسمع إلا خطوتَه
نسمة الفجر أتتهُ … فاقشعرْ

وداع دون رحيل

يغيبون عنك
لكنني في ظلام شقائك أبقى
يقول المحاذر فيهم كلاماً قليلا

وحدك الآن قليل

كنتُ أمزحْ
حين ألقي وردةً من عتبٍ وسط كلامي
قال: هل تكتبُ عني؟

العائد

ذات يومٍ
عاد للحيِّ وحيداً
أشعث الشعر،

على مهل

على عجلِ
سأخلع كل أقنعتي على عجلِ
بلا خجلِ

الزهرة

لم تكنْ خائفةْ
عندما بدأتْ تتفتّحُ مزهوّةً
بجمالٍ تكادُ تضجُّ بأوصافهِ هاتفةْ

روي عن الخنساء

تُبَحُّ حناجرُ النُدّابِ من ندمٍ بعاشوراءْ
يهيمُ النهرُ كالمجنون، والتمساحُ يسكبُ فيه أدمعهُ
ويملأ جوفَهُ المسعورَ بالحمأِ