الربيع
جسدان من ماء وتراب
في زاوية مظلمة
في كوخ من قصب يابس وحبال
لست جريحاً
إنني جريح كسفينة
أنظر إلى الطيور
يداي مرفوعتان في اتجاه الأفق
ابتهالات
لا الغوطتان و لا الشباب أدعو هواي فلا أجاب
أين الشام من البحيرة و المآذن و القباب
و قبور إخواني و ما أبقى من السيف الضراب
فرعون
يا نجد جنّات و بيد بكليهما سكر النشيد
ألرملة الظمأى حنين الشّوق و الرّوض المجود
أرجت صباك . يجيد _ حين يشمّها _ من لا يجيد
مرابع الأحباب
أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع
فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
أتبعته ركب الحبيب ميمّما ذات الأجارع
سكب المروءات
لي أخ سكب المرؤات إذا الداعي دعاه
اريحيّ اليد و الفكر ، و للفكر نداه
ما حاكاه الهندوانيّ و لا أغنى غناه
حوار من طرف واحد
دائمًا هناك حقيبة
شبه فارغة
في سَفَر غامض
أي أمر سآءها
إنّي استعرت من الكواكب في الدّجى لألاءها
و من الغزالة و هي تركع في السماء ضياءها
و من الحمائم في الغصون نواحها و غناءها
نشوة اليأس
غيّضّ الدهر أدمعي وا حنيني إلى البكاء
شقّ قلبي و لم تسل من جراحاته الدماء
أيّها المبغض الشقاء أنا أعشق الشقاء
أسئلة
الحياة تراكم كالقش حول صراخي
والصدى زهرة ذابله
تتياقط فوق حطام القصائد، فوق حطام الرؤى الماحله،