تأبين صباحي
قليلاً من الصمت يا أصدقاء
فهذي جنازة أمي
هو الفجر،
أرض أخرى
إنْ قلْتُ:
وجهُكِ بيدرٌ من حِنطةِ الرؤيا
وعيناكِ اللغاتُ..’
سلام عليها
فتـاةٌ تجيءُ من الياسمينِ
لتنثرَ في الروحِ صبحَ يديها ..
سلامٌ عليها.
ارتحال
لا أرض للقمر المبعثر في سماوات الرحيلْ
سفرٌ إلى سفرٍ..
وحلمٌ بالوسادة والنعاس ..
النسر يخطف حبيبتي
في الليل أعترف لحبيبتي بأخطائي الصغيرة
وأبوح لها بأسراري كلها
لو أن نسراً أسطورياً
بيت بلا معناه
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ
و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ
عارٍ من الأيامِ.. منذُ فجيعةٍ
من تغريبة الشعراء
بيتٌ .. يضمِّد بالسكونِ خرابَهُ
و يضمُّ في ظمأِ الحنين..سرابَهُ
عارٍ من الأيامِ.. منذُ فجيعةٍ
كانت حقول العمر أشهى
يوم كان الحلم أعذب
والوقت كان حمامة
تغفو على شباك بيت
في رثاء السياب
يا زميل الحرمان والتسكع
حزني طويلٌ كشجر الحور
لأنني لست ممدَّداً إلى جوارك
كرسي الاعتراف
كُلُّ قطعاني وُسمت في مراعيها
وكل كلابي عُقرت في مرابضها
وكل مياهي سُممت في آبارها