أفقتد عذابي بك
لأني من أجلك وحدك
كسرت صدفتي العازلة
وجئتك جديلة من الأعصاب العارية
كم احب ان احبك
ذلك الصباح حين أيقظتك
وجاءني صوتك على الهاتف
مسكونا بالنعاس والبراءة
السقوط إلى نجمة
لا أريد أن أتسلق سلالم المجد،
أريد أن أسقط في هاويتك
لأكتشف النجوم عن قرب.
بومة عاشقة في ليل الحبر
هل يتلوني الليل على مسامع الصبايا في دمشق،
قائلاً إنني كنت مثلهن، عاشقة ترادف الجنون..
ونحلة، لدغها كل من صنعَتِ العسل لأجله؟
حب الرجال كالماء في الغربال
لا تاريخ لي قبل عينيك
لا درب لي غير برقك
لا وطن لي غير جسدك
كلمة منسية لعينيك
الليلة ،
بحثت عن كلمة صغيرة .
كلمة عذبة أخلفها على صدرك
و ها أنا أنساك
ها أنا أنساك …
أدمر هيكل الذكرى علي وعليك ..
وأترك جثة الذاكرة مشلوحة
عاشقة الأوهام الحقيقية
كثير من الأصباغ والأقنعة والقهقهات البكائية
كثير من ثرثرة دخان السجائر والأحلام الرثّة
كثير من القلّة والقحط..
عاشقة يروادها البكاء عن نفسها
… ولم يعد المطر يهطل على الورقة
حينما أخطّ اسمك عليها.. ولم تعد العصافير
تقطن أعشاش حروفه ونقاطه…
أعز ما تملكه الفتاة
حزني أرزة وحيدة على رأس جبل، لا ممثلة ناجحة على
مسرح شكسبيري…
حزني ضوء خفي يشعّ من رؤوس أصابع الأشجار ، وليس