أشهد بفرح عرفته
متوحشة و حزينة
مثل درب جبلية تفضي الى البحر
تشتعل الغابات على طرفيها
اشهد بسارق النار
استيقظ
متفجرة و بريئة كلحظة ولادتي
متصلة باسرار الوجود و الينابيع
رسالة وفاء
حين التقيتك، كنت سلحفاة تتقن الانسحاب داخل صدفتها،
وتبدع في فن الاختباء و “الكاموفلاج”
حين ودعتك كنت قد صرت سنونوة،
شاعر يهدي كتاباً
حين تهديني قصائدك ، أقرأ في كتاب روعتك… أتحوّل من
طيب إلى أثير، ومن امرأة إلى سحابة.
تفلت يداي الماس المتفحّم، لتقطفا النجوم لخواتمها
عاشقة المباهج الماكرة
* ما هو أسوأ ما حدث لكِ في السنة الماضية؟
حبكَ!
* ما هو أجمل ما حدث لكِ في السنة الماضية؟
بومة استثنائية عاشقة
حبك لا يتطرق إليه اليقين
مبهم كالجنون، عذب كالطفولة..
غجري، يكتم اللقاء أنفاسه ويجدده الفراق..
فراقك مسمار في قلبي
عذاب أن أحيا من دونك
وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..
يبقى أملي الوحيد
حينما يكون قلبك فراشة
هبطت الطائرة في مطار لندن
وطار قلبي ليعود فورا إليك …
هدأت محركاتها
أيام بين الجمر والرماد
طويلا تمددت على الشفرة
بين قارة الحب وقارة الوداع ..
وتعذبت بصمت
عاشقة الرجل المستحيل
لا أريد تلك الألفة الكسولة بيننا
كالألفة بين اليد وفرشاة الأسنان..
تعانقها كل يوم.. ولا تذكر لونها!..