أشهد بفرح عرفته

متوحشة و حزينة
مثل درب جبلية تفضي الى البحر
تشتعل الغابات على طرفيها

اشهد بسارق النار

استيقظ
متفجرة و بريئة كلحظة ولادتي
متصلة باسرار الوجود و الينابيع

رسالة وفاء

حين التقيتك، كنت سلحفاة تتقن الانسحاب داخل صدفتها،
وتبدع في فن الاختباء و “الكاموفلاج”
حين ودعتك كنت قد صرت سنونوة،

شاعر يهدي كتاباً

حين تهديني قصائدك ، أقرأ في كتاب روعتك… أتحوّل من
طيب إلى أثير، ومن امرأة إلى سحابة.
تفلت يداي الماس المتفحّم، لتقطفا النجوم لخواتمها

بومة استثنائية عاشقة

حبك لا يتطرق إليه اليقين
مبهم كالجنون، عذب كالطفولة..
غجري، يكتم اللقاء أنفاسه ويجدده الفراق..

عاشقة الرجل المستحيل

لا أريد تلك الألفة الكسولة بيننا
كالألفة بين اليد وفرشاة الأسنان..
تعانقها كل يوم.. ولا تذكر لونها!..