أزهار الجنون الليلية
في المساء
يتفتح شوقي اليك
حقلا من أزهار الجنون الليلية …
و أحبك أكثر من ذنوبي
وتقول شفتاك للفرح : كن
فيكون ! …
ويغرد قلبي
كأني مت يا غريب !
كأني مت
فقد سكن الوجع
وتعانق الشقاء والفرح متواطئين
عزف ( غير منفرد ) على عود الشوق
عزف ( غير منفرد ) على عود الشوق
ذلك الألم الدقيق
الذي لا اسم له ولا تبرير ،
عاشقة مشاكسة
كان يشتم لي
“المؤثرات الغربية” في أدبي…
عبثاً حاولت إقناعه،
العلامة الفارقة: عاشقة
لماذا يذكّرني صوتك بتلك اللحظة المسحورة اللامنسية، لحظة
ألصقت صدفة على أذني، وسمعت للمرة الأولى صوت الأسرار
وحكايا الريح والأمواج؟
معك عرفت أن الأرض مسطحة
يا غريب …
لاتصدقني حين أقول لك
انني نسيتك …
أسافر وفي حقائبي ذكرياتنا
وافترقنا..
وها انا حفنة من الزجاج المسحوق
عبثا تستعيد صورتها كامرأة..
اشهد انني اذكرك انساك
مثل خطى شفافة لا مرئية
على طرف ليلي
اعي حضورك الخفي الامنسي…
اشهد بطواحين الهواء
ذات جرح ذات شتاء
صحوت فوجدت يدي مبعثرة ..
كل اصبع ركب قطاره و مضى ..