يا للزمن .. يا للمراكب
في اليوم الأول
مرت بي الأرملة على ضفة السين
وهي تنتحب غارقة في السواد.
حوار مع رجل لا يحصى
أما زلتِ تحبينني؟
لو كان حبي حنجرة لعمّ القارات نشيد الفرح لشيللر كما لحّنه
بيتهوفن، ولتنهدت رئة الليل خلسةً على أرصفة الفوضى الباهرة.
لواعج الفتور
أحبك لأنك لا تعرف كيف تحب غير ذاتك، ولا تبذل
مجهوداً لإخفاء ذلك!
أحبك منذ ألف عام لأنني ما زلت حتى اليوم أجهلك. لعلّك
حنان النسيان
ما ألطف العناكب!
ما الذي كنت سأفعله بعد فراقك،
لو لم يأخذ عنكبوت النسيان بيدي
أتنهدك
في المسافة بين سنغافورة وباريس، سقطت بي طائرتي فوق
طاولة كتابتك على شاطئ الروشة البيروتي واستقبلني كفك
باللوز والسكر.. وكانت تمطر.
مسافرة في فينيسيا
وضعت حزني في الغندول ، ونزهته،
وعزفت له على الغيتار، وغنيت له لينام،
لكن الماء ظل ينبع من مغاوري البحرية في أعماقي
مباهج الفراق
ما أجمل الفراق…
ستبقى وسيماً وشاباً إلى الأبد في خاطري. ستظلّ تحبني
وتكتب لي أعذب قصائد الحب، وسأظلّ حين أسمع اسمك أو
عاشقة السر
رجل ممحاة
أصابعه تمسح ضوضاء الذاكرة
وتعيد القلب سبورة نظيفة
حبي القديم
منذ اليوم الذي عرفتك فيه،
والأسماك تطير في الفضاء
والعصافير تسبح تحت الماء
الحب والتفاح
آدم تعثّر بتفاحة،
فسقط سبع سماوات إلى الأرض.
نيوتن سقطت فوق رأسه تفاحة