زجاج محطم

سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
و تغسلني بركة الأمنيات لكي أتجدّدْ .

الغريب

يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
إذا داوى الطبيب جراح جسمي

لا شيء

على أمواجك السكرى ..
نثرت شباك أيامي.
و في مينائك السحري بين البر و البحر ..

زائر مؤقت

أخشى من دفئك
يسكنه البرد ويطويهْ
من وردك يلقي ليلكه

رائحة الفراغ

كانوا هنا ..
كبيادر الفوضى و أنهار الضجيج ..
و غادروا ..

التمثال

متثاقل الرأس الكبير بلا حراك..
ومآثر التاريخ تولد من شفاهك..
مثل تفقيس البيوض مع الربيع.

وردة المنافي

يعذبني في هواك نشيدي..
و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..
و حطمت الريح كل المصابيح عند انعطاف الزوايا.

سيدة الوهم

عاشق ، قلبه في يديه ..
حالم بالأماني التي غادرته..
إلى غامضات التلاشي ..

لأنك في البال

لأنكِ في البال دوماً … و لا ترحلينْ.
دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً
و شوكُ وصالكِ ينبتُ زهراً