ثلاث قصائد قصيرة
صوت
لعمرٍ فتيٍّ ,
من الصَّوتِ هلَّ
زجاج محطم
سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
و تغسلني بركة الأمنيات لكي أتجدّدْ .
الغريب
يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
إذا داوى الطبيب جراح جسمي
لا شيء
على أمواجك السكرى ..
نثرت شباك أيامي.
و في مينائك السحري بين البر و البحر ..
زائر مؤقت
أخشى من دفئك
يسكنه البرد ويطويهْ
من وردك يلقي ليلكه
رائحة الفراغ
كانوا هنا ..
كبيادر الفوضى و أنهار الضجيج ..
و غادروا ..
التمثال
متثاقل الرأس الكبير بلا حراك..
ومآثر التاريخ تولد من شفاهك..
مثل تفقيس البيوض مع الربيع.
وردة المنافي
يعذبني في هواك نشيدي..
و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..
و حطمت الريح كل المصابيح عند انعطاف الزوايا.
سيدة الوهم
عاشق ، قلبه في يديه ..
حالم بالأماني التي غادرته..
إلى غامضات التلاشي ..
لأنك في البال
لأنكِ في البال دوماً … و لا ترحلينْ.
دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً
و شوكُ وصالكِ ينبتُ زهراً