تكوين

كما لم نكن كنا
فأقلقتنا المسافة
حين أرسلنا

أنشودة تيم

الرمل الناعم بين يدي
وانا ألعب
أبني بيتاً وطريق غد

ليل الجزيرة

وَلمَّنِي مِنْ زَفرتي سُكونْ
على يديهِ نَامتِ السماءْ
كأنَّما نُجومُها عيونْ

أتيتك يوما

أتيتُكَ.. يا مَرْفأ الخالدين..
أتَذْكُرني جيداً يا عِراقْ؟
أتيتكَ أُنشودةً في الغُبارِ

أنا آت

أنا آتٍ من المرارةِ يا نخلُ،
من الغُصّةِ التي في صميمي
حاملاً جُرْحَ أُمتي في ضُلُوعي

الديوان السجين

كانت مجموعةَ أشعارِ
عطشى للحب ، وللثارِ
فيها زفرات الاحرار

إليك أغني

بنفسي بكل شعوري وشعري
بكل زهوري وعطري
إليك، إلى مقلتيك

صراع

وكيف أموت وهل تنتهي
حكايات عمري
وزهري يفوح بعطري

وجوه

وجوه تلوح فألمح فيها حناني
وألمح ذاتي
تلوح وتمضي بسرعة قلبي

بين عهدين

(قصيدتي إلى الفتاة اللاذقية في عهدها الجديد الباسم بمناسبة زيارتي الأخيرة إلى تلك البلدة الحبيبة التي تفتحت بها صبية بين أربعة جدران أبحث عن الضوء فلا ألمحه إلا في نفسي)
أنت من دنيا بعيده
من بلاد السحر والفتنة أنتِ