غربة التوحد
نارٌ أنا،
ازدهرْتُ في دمك …
وصورتُك،
قصيدتك الشاعرة
سماؤكَ قريبة جداً
وأنت تحتويها بعواصفكَ السّاحرةْ ..
سماؤكَ تضحكُ من شدةِ الغيمِ
شرارات وردية
للبحر نافذةٌ ،
تطلُّ عليَّ من صخبٍ
وتحملني إلى شجنِ الرّحيلْ…
صهيل
براءةُ الأنهارِ تضيء شراييني،
حين أنظرُ إلى ظلّي
في فُراتِ عينيكَ…
شام … يا قصيدتي
كَصورتي،
تغيبُ في الحنينِ
والشجونْ …
أوتار
شهيد
______
موسيقا وتُرابْ
على حافة الاشتعال
على حافّةِ الاشتعال
سُحُبٌ وأشجانٌ
وموجة ُ ذكرياتٍ
عمت ضوءا وغماما
كصورتي الغائبة أنت
وَ كصوتي المتناثر حكايا
وفراشات ذكرى
هواجس على أرصفة الوطن
أَرَقٌ ،
يُلوِّحُ في المدى
وَيَحطُّ في روحي القلقْ…
عصفورة قاسيون
وآتيكَ يا جبلي الآنَ
عصفورةً منْ حنينْ …
أمدُّ جناحيَّ فوقَ عرائشِ روحِكَ