لست الأميرة
مَنْ قالَ بأنِّي أُطفئُ شجرَ البرقْ؟! ..
وهو أنايَ التي تأخذني
إلى حرائق الورد المشتَهى،
صوتي هديل الوطن
صَوتي أنا،
تجْميعُ أصداءٍ
لِقلبِ الكَونِ
غياب بلقيس
غائبةً كانتْ بلقيسُ
أمِ الغائب أنتْ ؟!!
لرحيلك مرارة الغربة ورحيق الأنبياء
تتمرأى الأفكار و الرؤى من قيثارة روحكَ وبَوحي
تتألق الذاكرة والذكريات منذ الطفولة حين علّمتَني معنى (الإباء)
يا عَميّ روحي معك
بكاء التماسيح
مَشيتُ آلاف الخطى
في شوارع الليل المضيئة
في أورلاندو، شيكاغو، ديترويت، نيويورك ، سان فرانسيسكو
برق ورحيل
سأصعد برق الحلم
وأستحم بخصلات أحرفك الصباحية
قطرةً قطرة تتساقط من روحي أسرار الصباح
إثنان في قصائد
حمامة
سَيعرفها من هديلٍ حنونْ …
يحطُّ عليهِ نسيماً
نجمة الغياب
يا نَجمتي البعيدة،
أسْمِعيني صوتَ نايك الحزين
انفتحي كالسماء أمي
أطفال غزة يأكلون جموح الحجارة
يأكلون جُموحَ الحجارة
أطفال غزّة يأكلون جموح الحجارة ..
ينسفون الخوابي التي اهترأتْ
فتات وطن
(صوت)
لعمرٍ فتيٍّ ،
من الصَّوتِ هلَّ