لم آت بعد ..

الوقتُ لا يَكْفي
لأُضْرِمَ في السَّحابِ حَرائِقي ..
والأرضُ لا تَكْفي

وجه لا يغيب ..

لِلحُبِّ وَجْهٌ
لا يَرَاهُ المُنْهَكُونَ ..
وَلا يَغِيبُ عنِ الّذينَ استَأْنَسُوا

لنا الهواء الطلق ..

لم أُلْقِ حُبَّكِ في مِيَاهِ النَّهْرِ
يا سمراءُ
حُبُّكِ ساحِلِي الأبَدِيُّ

إسراء ..

أمشي وتَصْحَبُنِي اليَمامَةُ
والبَنَفْسَجَةُ الحَزِينَةُ
والخريفُ

معه في مراتب صعوده ..

إلى الشيخ الشهيد أحمد ياسين
إِنَّهُ الفَجْرُ الذي يَمْتَدُّ
مِنْ قَبْلِ عُمَرْ ..

بعث من وطن الحبيبة ..

عَمَاءٌ يُغَلْغِلُ تَحْتَ الصُّدُوْرِ
هُنَا حَيْثُ تَرْتَعُ كُلُّ الفَجَائِعِ..
أينَ الحَقِيقَةُ ؟!

طريق الشمس ..

طَرِيْقٌ مَا بِهَا عَابِرْ..
وَصَوْتُ الفَجْرِ
يُلْقِي النُّوْرَ مِنْ حَوْلي