تجوال في دروب المطلق ..
مُذْ كَانَ الشِّعْرُ
يُؤَسِّسُ مَمْلَكَتِي في الرِّيْحِ
وَيَذْرِفُني
لم آت بعد ..
الوقتُ لا يَكْفي
لأُضْرِمَ في السَّحابِ حَرائِقي ..
والأرضُ لا تَكْفي
لحظة الومض الشهي ..
لا تَطْمَئِنِّي
فَالثَّعَالِبُ لا تَنامُ
وَإِنَّهُ صَاحٍ لها ..
وجه لا يغيب ..
لِلحُبِّ وَجْهٌ
لا يَرَاهُ المُنْهَكُونَ ..
وَلا يَغِيبُ عنِ الّذينَ استَأْنَسُوا
لنا الهواء الطلق ..
لم أُلْقِ حُبَّكِ في مِيَاهِ النَّهْرِ
يا سمراءُ
حُبُّكِ ساحِلِي الأبَدِيُّ
إسراء ..
أمشي وتَصْحَبُنِي اليَمامَةُ
والبَنَفْسَجَةُ الحَزِينَةُ
والخريفُ
تجليات في حضور الغائبين ..
سأكونُ أَفضَلَ
لو وجدتُكِ مثلما قد كُنتِ
هادئةً ومُشعِلةً حنيني..
معه في مراتب صعوده ..
إلى الشيخ الشهيد أحمد ياسين
إِنَّهُ الفَجْرُ الذي يَمْتَدُّ
مِنْ قَبْلِ عُمَرْ ..
بعث من وطن الحبيبة ..
عَمَاءٌ يُغَلْغِلُ تَحْتَ الصُّدُوْرِ
هُنَا حَيْثُ تَرْتَعُ كُلُّ الفَجَائِعِ..
أينَ الحَقِيقَةُ ؟!
طريق الشمس ..
طَرِيْقٌ مَا بِهَا عَابِرْ..
وَصَوْتُ الفَجْرِ
يُلْقِي النُّوْرَ مِنْ حَوْلي