مستودع الموتى
لا تقلقوا
كلُّ الذين جمعتهم حولي
على حُبِّ الرصيف
اشتباك
ذهبوا إلى كابول
يقتسمون أرغفة الرصاصِ
مع الفراغِ
فوق جهل الجاهلين
ماذا سنكتب بعد حين؟
الموت يرحلُ
والحياةُ
وكنت أبي
إلى روح عبد العزيز الحمصي
أبي الآخر
وترحلُ
ونذكر دائما حلما وهى
ما أنتِ إلاَّ أنتِ..
ما بيني وبينَ الصَّمْتِ..
فانتظري الغريبَ المُسْتَقِرَّ
على زورق في مياه الغروب
أَمُدُّ إليكِ
حِبَالَ النَّشيدِ
على زَوْرَقٍ غَائبٍ
في وحل الطريق ..
مُوحِلٌ هذا الطريقْ ..
قالَهَا هذا التُّرَابِيُّ الذي
يَصْحُو قليلاً بينَ مَوتَيْنِ
دم الحقيقة ..
أَصْغَى
وَلَكنْ لم يَجِدْ شَيئاً
فَقَالَ : أُفَسِّرُ النَّصَّ الغَرِيبَ
جدائل نور ..
فَرَدَتْ جَدَائِلَ شَعْرِهَا
وَإِذا بِعُصْفُورٍ يُحَلِّقُ في الشَّذا نَحْوِيْ ..
أَتَى لِيَهُزَّني وَيَطِيرَ بِيْ ..
أغنية لربيع آخر ..
أُسَرِّحُ نَفْسِي قليلا ..
لِتَلْقَى الرَّبِيعَ فَيَرْشِفَهَا
في الطَّرِيقِ الجَدِيدِ