على مشارف رجلك اليسرى
الموت في السعاده
فحاولي أن تقتلي كلّ الذي ما بيننا من ليلْ
وحاولي أن تنزفي كالصمتِ
عاصمة الغمام
إلى نزار قباني
قبل أن نأكل ظلّه..
بردٌ
مريم.. ولا.. ولن
بلْ.. غلطةٌ هذي الحياةُ
وكذبةٌ هذا الطريقْ!..
إني نسيتُ على المقاعد أرجلي، والخبز والفرح المضيءَ
علّمنا البرد
صوتكِ في الليل قرى الأحلامِ
وعند الصبح نخيلْ..
عيناكِ الماءُ المعلنُ بين الخوف وبين الصيف جبالَ صهيلْ
على لحاء الوقت
وغداً
سيعترف الزجاج بأنّ ماءكِ باهتٌ
ولهاثَ أجنحتي ندى..
لجفاف ورد الذاكره
غطّي بمعطفكِ الخريفيِّ
المواجعَ
برتقاليٌّ صراخكِ
احتجاجاً عليكِ
إذا عدتُ يوماً إلى قبر أهلي
اعذريني
وعُودي إليكِ.. احتجاجاً عليكِ
معجم الحسرات
للواقفين على شفا أيلول
ينتظرون غيماً ما
وتائهةً…
انهضْ من الجسد القتيل
حزموا عناوين البيوتِ
وما تبقّى من شوارعهمْ..
وغابوا..
لحن الزناد
سآوي إلى حصتّي في التراثِ
وأدخل فصل السباتْ
حكايات أهلي