اقتناص
بين سماءين أكمُنُ لاقتناصِها
الصائدون كثرُ
وهي تمعنُ في التمنعِ والاختباءْ
القصي
في غرفة مغلقة
بفم العزلة
يفتح بابه الخاص
بائيات
السراب:
ليس ماء
ولكنه الماءُ في عين من لا
علمنونا، نصرونا.. هودونا
عَلْمَنونا، نصّرونا.. هَوَّدونا
قطّعوا العزّة فينا
شرّدونا
أبي أنت تبكي!
أبي أنتَ تبكي!
أجل يا بُنيَّ..
ومن عاشَ في مثل هذا الزمانِ
عندما نحن التقينا
عندما نحنُ التقينا
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
ثم ما يوحي بشر مستطير
ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ
بعدَهُ خيرٌ كثيرْ
فاستعدوا..
يطالبك الناس أن تضحكا
ُطالبُكَ الناسُ أن تضحكا
لأنّ الكآبةَ تُعدي..
وفي الناسِ ما فيهمُ من جراحٍ
غادرونا أيها الباقون فينا
غادِرونا أيّها الباقونَ فينا
وامنحونا أيَّ بالٍ
لا مُبالٍ..
الأمر لا يحتاج منك إلى الكثير
الأمرُ لا يحتاجُ منكَ إلى الكثير
إن لم تكن معهم بجسمكَ
كن بأي طريقةٍ أخرى تُريدْ