اللهُ أكبر
“اللهُ أكبرُ”
علِّ صوتكَ عالياً
ما كنتَ ترجو ما تراهُ الآنَ
يا عليما بالذي أخفيه عن كل العباد
يا عليماً بالذي أُخفيهِ عن كلّ العباد
يُبصرُ الناسُ ابتساماتي..
ومن خلف ابتساماتي ترى أنتَ الرماد
قبل عشر قد مضين
قبل عشرٍ قد مَضَين..
خرجَ الناسُ بأيديهم شموع
لافتاتٍ خُطَّ فيها: لا رجوع
وجب الرحيل
وجَبَ الرحيلُ
وصارَ هجرُكَ واجبا
لا تعتذر..
ابتسامات أمامي..
ابتساماتٌ أمامي..
ووراءَ الظّهرِ غِلٌّ ومكائد!
هكذا في البدءِ كنّا..
خفافا يمرون فيك ويمضون..
في أقل من ثلاثة أشهر .. أكثر من خمس وداعات:
.
خِفافاً يمرونَ فيكَ
عودي نعد أيام كنا أصدقاء
عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْهو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْفإذا الطريقُ أمامنا مسدودةٌ
مررت بنومك لا عامدا
مررتُ بنومكِ لا عامداً
ولا عارفاً أنني قد مررتْ!
تقولينَ كنتَ جميلاً جميلاً
عودة
أهلاً بعائدةٍ تُفتشُ عن قتيلٍ
ماتَ فيها قبل دهرينِ اشتياقا
أهلاً، أنرتِ القُربَ..
صباحا..
صباحاً..
وحينَ تقررُ عيناكِ أن تَفجَعَ النومَ باليَقَظةْ..
ويأذنُ رمشاكِ للكونِ أن يتسللَ بالضّوءِ