أصابع الغيم

تلمعُ البروج العالية
كمن عُمّر طويلاً
في رفة عصفور

ظهيرة في الأعالي

صيادون عائدون بعرق أياديهم
لامعاً في وَسَن أسماكهم الضريرة
منذ أغمضت لياليها قبل نصف قرن

مشـاهدة

أراكَ..
فيرتدُّ طرفي كحيلا ًبصيرا
وترتدُّ خارطتي بعد تيهٍ

إليك الشوق

إليكَ الشوقُ يسبقني ..
ونارُ الحبِّ بالنشوى
ُتحرِّقني ..

كومبيوتر

طردتنا الأيام من بهائها العالي
ومن الحلم الذي حلمناه أبجدية
تضفر عروق السفر فينا بجُزر الوهم الأول

السقوط سهوا

بعضُنا لم تنبتْ لعنة ُ الترابِ ..
تحت ابطيه .
بعضُنا سماوي التكوين،

امرأة واحدة لا تكفي

النساءُ في شرقنا..
للنسل ِ للحرثِ للبهجةِ للبهاءْ
امرأة ٌ واحدة ٌ لا تكفي لاستحلاب الشفاءْ